أبراج الخيرية

إنه أول معلم من معالم العاصمة وأول برج للمكاتب يقام فيها. يتألف من ١٤ طابقاً، ويرمز من خلال تصميمه الهندسي المتزّن الى الرصانة والرفعة والاعتدال، وهي الصفات التي يمنحها العلم ويتميز بها أصحاب الحكمة والمعرفة.

تحتضن جدرانه تاريخاً عريقاً، تاريخ مؤسسة الملك الفيصل التي أنشئت عام ١٩٧٦ لتكمل مسيرة الملك فيصل في نشر العلم والمعرفة وتثبيتاً لرؤيته الهادفة الى عمل الخير والتنمية الاجتماعية والثقافية، فكان لها دور أساسي في ترسيخ مكانة المملكة على خارطة العالم الثقافية. ويأتي ذلك من خلال عدة مبادرات مثل حفل جائزة الملك فيصل العالمية القيمة الذي يقام سنوياً لتكريم ذوي الفكر والعلم لمساهماتهم البارزة في خدمة الإنسان والعلم والمجتمع. والجدير بالذكر أنه وصل عدد الفائزين بجائزة الملك فيصل الذين حازوا لاحقاً على جائزة نوبل إلى خمسة عشر.